معاوية بن عمار الدهني

115

كتاب الحج

وتقول : « لا إله إلّا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فلهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ ، وحده وحده ، اللّهُمّ باركْ لي في الموت وفي ما بعد الموت ، اللّهُمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته ، اللّهُمّ أظلّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك » وأكثر من أن تستودعَ ربّك دينَك ونفسَك وأهلَك ، ثُمَّ تقول : « استودعُ الله الرحمن الرحيم الذي لا يضيعُ ودائعُه نفسي وديني وأهلي ، اللّهُمّ استعملني على كتابك وسنّة نبيّك ، وتوفّني على ملّته ، وأعذني من الفتنة » ثُمَّ تكبّر ثلاثاً ثُمَّ تعيدها مرّتين ثُمَّ تكبّر واحدة ، ثُمَّ تعيدها ، فإن لم تستطع هذا فبعضه ، وقال أبو عبد الله ( ع ) : إنّ رسول‌الله ( ص ) كان يقفُ على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترتلا . « 1 » السعي بين الصفا والمروة وحكم تركه عمداً 1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أَبِي عُمَيْر ، عن مُعاوِيَة بن عَمّار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : انحدر من الصفا ماشياً إلى المروة وعليك السكينة والوقار حتّى تأتي المنارة وهي على طرف المسعى فأسع مل فروجك وقل : « بسم الله والله أكبر ، وصلّى الله على محمّد وعلى أهل بيته ، اللّهُمّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمّا تعلم وأنت

--> ( 1 ) الكافي 4 / 424 ، باب الوقوف على الصفا والدعاء ، ح 1 ، وسائل الشيعة 9 / 517 ، باب استحباب الخروج إلى الصفا من الباب المقابل للحجر ، ح 2 ، وسائل الشيعة 9 / 517 ، باب استحباب الصعود على الصفا حتى يرى البيت ، ح 1 .